راسلنا على الواتس اب
تم نشرة 05 يوليو 2021
كل ما تود معرفته عن تصميم شعار يمتاز بالاحترافية والاستثنائية

كل ما تود معرفته عن تصميم شعار يمتاز بالاحترافية والاستثنائية

تصميم شعار للعلامات التجارية هو الجوهر الذي تعتمد عليه الهوية البصرية لهذه العلامة التجارية، وقد يكون هذا الشعار عبارة عن رمز أو كلمة أو جملة أو اختصار، أو قد يكون شعار مركب يجمع بين أكثر من صيغة من هذه الصيغ، وما يجعله يكتسب هذه الأهمية هو أن الشعار يساهم في خلق الصورة الذهنية التي ترغب من جمهورك المستهدف تكوينها عن علامتك التجارية، كما يساعد في توصيل الرسالة التي ترغب في إرسالها إلى عقول وأحاسيس جمهورك المستهدف، وبناء على هذا التصميم تبدا العديد من التصميمات المرئية الأخرى في الظهور، وذلك نظرا لأن كافة الصور المرئية للعلامة التجارية تعتمد بشكل أساسي على اللوقو، إضافة إلى الشعار هو بالأساس عبارة عن صورة مرئية لذلك يتذكره جمهورك المستهدف سريعا وذلك نظرا لاستيعاب البشر للمرئيات أكبر بكثير من استيعابهم للصيغ الأخرى، ويرجع الأصل في الأمر عندما بدأ أمر تعدد الشركات التي تنتج نفس المنتجات في السوق فظهر كعنصر جديد في المنافسة ونقطة تمايز بين العلامات التجارية المختلفة، وهنا في هذا المقال سوف نتطرق إلى الكثير من الأمور حول الشعار، وكيف بدأ استخدامه في الأعمال التجارية؟ والعناصر المكونة له؟ والمعايير التي يجب أن تتوافر به، إضافة إلى توفير وسائل التواصل الخاصة بأفضل شركة لتصميم الشعارات وللهويات البصرية.

ما هي عملية تصميم شعار؟

هي عملية يتم خلالها خلق قطعة فنية لتعمل على تمثيل عمل تجاري معين، وذلك من أجل زيادة الاعتراف العام به أو زيادة الوعي بهذا العمل التجاري أو الشركة لدى الفئة المستهدفة له، وهناك العديد من الصيغ التي يتم بها بناء وتصميم هذا الشعار، فقد يكون هذا الشعار عبارة عن تصميم مجرد، وقد يكون عبارة عن نص وقد يكون عبارة عن أيقونة، وقد يجمع الشعار بين عدد من هذه الصيغ كما في حالة ستاربكس على سبيل المثال، وهذا الشعار يتعدد استخداماته ما بين الاستخدامات الإلكترونية كما في حالة الموقع وحسابات التواصل الاجتماعي أو الاستخدامات الورقية كما في حالة المطبوعات والعناصر القرطاسية الخاصة بالعمل أو الشركة، أي يتم تطبيق هذا الشعار على كافة القنوات التسويقية التي يتفاعل معها جمهورك المستهدف، وهذا هو ما يستوجب أن على الشعار الفعال أن يمتاز بالتماثل والتميز وذلك حتى يكون أكثر تمثيلا لعملك وأكثر اختلافا واستثنائية عن شعارات المنافسين.

كيف بدأت اتجاهات تصميم شعار للأعمال التجارية؟

مع ظهور الثورة الصناعية بات هناك العديد من الشركات التي تنتج منتجات أو خدمات متطابقة، وبات من الصعب على المستهلكين تميز كل شركة من الشركات أو الشركة التي يفضلون الشراء منها، ومن هنا ظهر اتجاه جديد في عنصر المنافسة وهو العلامة التجارية وما يعقبها من امتلاك كل علامة من هذه العلامات التجارية لهوية بصرية مميزة، ويعد الشعار هو عنصر أساسي في الهويات البصرية للشركات والأعمال التجارية، يساعدها على التمييز المرئي في السوق من قبل الفئة المستهدف حيث بات التعرف على العلامة التجارية بمجرد النظر إلى رسم أو نص أو مزيج من الاثنين يعرف باسم الشعار، لكن على أي حال لم تكن هذه المرة الأولى لاستخدام الشعارات بل تم استخدامها منذ قديم الأزل لتمييز الجماعات على سبيل المثال وليس الحصر استخدام الصليب للإشارة إلى الديانة أو كشعار يعبر عن الاتجاهات الأربعة، لكن الثورة الصناعية هي نقطة الانطلاقة نحو استخدامه في الأسواق التجارية، وواحد من أشهر الأمثلة على ذلك هي شركة Quaker والتي تعد أول شركة تقوم بتسجيل علامتها التجارية بموجب القانون التجاري الأمريكي عام 1877، وبظهور عصر المعلومات الرقمية فيما بعد اكتسبت الكيان المعنوية للشركات أهمية كبيرة وأصبح الشعار وفقا له هو الوجه المقابل للأعمال التجارية.

ما هي العناصر المكونة لعملية تصميم شعار؟

حجم الشعار نسبة إلى حجم الفراغ

يتكون الشعار سواء كان نصي أو رمزي من منطقة العناصر المرئية سواء كانت رسم أو اختصار أو أيقون أو كتابات والمنطقة التي تحيط بيها أي منطقة الفراغ والتي تعرف باسم Cognasense، ولكي يمتاز الشعار بالتناسق لابد أن يكون نسبة وتناسب بين كلا المساحتين وتحت أسوأ الاحتمالات فلا يجب أن تقل مساحة الفراغ أو المساحة البيضاء عن الحد الأدنى وذلك في جميع حالات الشعار سواء عند تكبير أو تصغير حجمه.

الأشكال أو الرموز

الشكل أو الرمز في عالم التصميم هو خط مكتمل أو مغلق وقد يكون هذا الشكل منتظم أو غير منتظم، ويتم خلق هذا الشكل أو الرمز خلال التصميم عبر تظليل أو تلوين لمساحة من الفراغ بداخل تصميم الشعار، ويتم التلوين أو تشكيل الشعار وتصميمه طبقا للمغزى الذي يرغب المصمم في توصيله، ويعتمد هذا على العديد من العوامل من: طبيعة النشاط التجاري المعني هذا الشعار بتمثيله، وطبيعة الفئة المستهدفة به، واتجاهات التصميم الجرافيكي الحديث.

الألوان

الألوان هي أقوى أساليب التعبير، ولكل لون دلالة معينة يقوم بتوصيلها، لذلك لابد أن يتم اختيار مزيج الألوان الخاص بالشعار طبقا للرسالة التي يرغب الشعار في إيصالها إلى الجمهور المستهدف بشكل يخاطب عقولهم وأذواقهم، لذلك لابد أن يتماشى اللون أو مزيج الألوان مع طبيعة الفئة المستهدفة والفئة العمرية لها على سبيل المثال قد لا يكون اللون الوردي لون مناسب عندما تقوم العلامة التجارية باستهداف الرجال، كذلك لابد أن تتماشى هذه الألوان مع طبيعة النشاط التجاري والرسالة التي يرغب في توصيلها لجمهوره، كما ذكرنا من قبل أن اللون الأزرق تستخدمه العلامات التجارية التي تتعامل مع بيانات المستخدمين لأنه يوحي بالأمان والموثوقية كما في حالة فيسبوك، لكن هذا اللون ذاته لا يساعد على إثارة الجوع في نفوس الجمهور المستهدف لذلك قد يكون استخدامه مع العلامات التجارية المعنية بتقديم الأطعمة أو المطاعم خيار ليس في محله.

كيف تقوم بـ تصميم شعار فعال واستثنائي؟

الشعار الفعال لا يتسم بمزايا جمالية فحسب بل لابد أن يجمع بين المزايا النفعية والجمالية، بمعني أن يحقق هذا الشعار قيمة لعملك ولعلامتك التجارية وينول إعجاب الفئة المستهدفة في الوقت ذاته، ويتم هذا من خلال كون الشعار قادرا عن التعبير عن طبيعة نشاطك التجاري، كما يعكس صورة إيجابية حول شركتك أو عملك تكون من خلال الاحترافية، ويكون قادرا على رسم الهوية أو الصورة التجارية التي ترغب في توصليها لجمهورك المستهدف عن عملك، أي أن هذا الشعار لابد أن يتسم بالتماثل والارتباط والاتساق، وكل هذه العوامل هي ما تبقيه في ذاكرة الفئة المستهدفة لفترات طويلة كما تجعلهم قادرين على التعرف على عملك بمجرد النظر إلى هذا الشعار، هذا فضلا لابد أن يكون هذا الشعار يتسم بالحداثة ويراعي الاتجاهات الحديثة لمجال الجرافيك، وانطباق هذه العوامل على الشعار تجعله يمتاز بالفعالية ويحقق الفعالية من عملية تصميمه كما تجعله يبدو استثنائي في النهاية.

ما هي المعايير التي تقوم عليها عملية تصميم شعار يمتاز بالاستثنائية والاحترافية؟

يعبر عما يمثله

لابد أن يكون هناك اتصال وثيق بين الشعار وبين القيمة التي تقوم الشركة بتقديمها لقاعدة عملائها المستهدفين، بمعني لابد أن يقوم الشعار بتمثيل هذه الشركة سواء من حيث طبيعة النشاط وطبيعة المنتجات والخدمات التي يعبر عنها وكذلك يعبر عن جوهر العلامة التجارية من حيث الثقافة والقيم والأهداف، ولا نعني بالتعبير هو المبالغة الحرفية في الوصف أو توصيل المعني، وإنما يكفي أن يكون المعني الدلالي للشعار مفهوم وملائما لما يمثله، وذلك نظرا لأن الإفراط في التمثيل الحرفي لسياق الشركة لا يكون جدير بإثارة إعجاب الفئة المستهدفة بهذا الشعار.

يتناسب مع طبيعة الفئة المستهدفة

فالبدء هناك قواعد محددة فيما يخص الكونسبت ولون الشعار ومدى ملائمته للفئة المستهدفة، لكن هناك أمور نسبية وذلك فيما يتعلق بـ هل يروق الشعار ونمطه الفني للفئة المستهدفة؟ وذلك لأن الشعار وتصميمه شأنه شأن كافة الأمور الفنية التي يختلف عليها الأشخاص، حيث قد يكون الشعار الذي يحوز على إعجاب مصممه لا يروق بطبيعة الحال للفئة المستهدفة الموجه لها، ولهذا لا يفترض بطبيعة الحال أن يكون الشعار عباره عن تعبير عن المصمم، بل يبني بشكل أساسي طبقا للفئة التي يستهدفها من حيث هل يتماشى مع هذه الفئة والفئة العمرية لها؟ هل هذا الشعار يخاطب اهتماماتهم وأذواقهم؟ هل سهل الإدراك والفهم؟

البساطة

لابد أن يكون الشعار بجميع تفاصيله بسيطا، بحيث يسهل على الفئة المستهدفة إدراكه بمجرد النظر إليه ويسهل عليهم تذكره فيما بعد، وهذا عنصر هام يهدف إليه الشعار دائما أي يهدف إلى أنه يتم تخزينه في ذاكرة الفئة المستهدفة ويسهل استرجاعه، وبالتالي إذا كنت تميل إلى استخدام المزيد من التفاصيل في الشعار فلا يجب أن تشكله هذه التفاصيل مزيد من العبء على المتلقي لإدراك الشعار، هذا فضلا عن أن التفاصيل الكثير إن لم يتم توظيفها بشكل صحيح تفقد المتلقي إدراكه للرسالة التي من المفترض أنه يقوم هذا الشعار بإيصالها.

القابلية للتذكر

ونعني بأن التصميم النهائي للشعار بأدق تفاصيله وبالصورة العامة له لا يسبب الخلط بينه وبين علامة تجارية أخرى ويسبب الارتباك وعدم التعرف عليه مستقبلا من قبل الجمهور المستهدفة، وهناك العديد من العوامل النفسية التي يلعب عليها التصميم من أجل المساهمة في إمكانية تذكره بسهولة من قبل هذا الجمهور، ومن بين أهم هذه الجوانب: التباين وأسلوب التتبع البصري

التمييز والاستثنائية

عدم تكرار الأعمال والمفاهيم الأساسية في تصميم الشعارات يضمن الجودة والاستثنائية في نهاية الأمر، ويمكن تحقيق هذه الاستثنائية من خلال أن يكون هذا الشعار قائم بالأساس على جوهر العلامة التجارية وما تمثله من قيم وثقافات وأهداف ورؤى، أي أن هذا يضمن أن يكون الشعار في نهاية الأمر عبارة عن روح العلامة التجارية ويعبر عن أصالتها، كذلك الجانب الأخر الذي يساعد في خلق الاستثنائية والتمايز هو جمع القدر المناسب من المعلومات حول المنافسين من حيث شعاراتهم، والدلالات المرتبطة بهم عند الفئة المستهدفة، والأهداف والرؤى الخاصة بهم، شكل الثقة التي يصدر عن شعاراتهم للفئة المستهدفة.

المرونة والقابلية للتكييف

تستخدم الشعارات في العديد من الوسائط وبالتالي قد تتطلب هذه الوسائط سواء كانت ورقية أو رقمية أن يتوافر الشعار بحجم معين، بمعني أن يتم تكبيره أو تصغيره، وعلى هذا على المصمم أن يراعي أن يكون الشعار بأدق تفاصيله يكون قادر على التكييف مع الأحجام المختلفة دون فقد لأي جزء منها، بمعني لابد أن يكون الشعار قادرا للتطبيق بشكل مثالي على وسط:

  • بحجم 1×1 بوصة.
  • يتكيف أن يظهر باللونين الأبيض والأسود على جهاز فاكس.
  • وفي طابعة ألوان CMYK.
  • وعلى موقع الويب بألوان من نوع RGB.
  • مع الوسائط المتعددة “الفيديو”.
  • مع الشاشات مختلفة الأحجام.

نصائح هامة يجب على المصمم مراعاتها عند تصميم شعار

  • جمع قدر كافي من التفاصيل حول كل من النشاط التجاري أو العلامة التجارية والفئة المستهدفة لها وأهم المنافسين لها.
  • التأكد من متطلبات العميل من الشعار والرسالة التي يرغب في إيصالها والصورة التي يرغب في خلقها لدى جمهوره المستهدف.
  • التعرف على الجوانب الاجتماعية والثقافية للفئة المستهدفة وكذلك التعرف على اهتماماتهم والمنبهات البصرية التي تثيرهم وذلك من أجل استخدامها في التصميم حتى يكون تصميم الشعار مؤثرا من الناحية النفسية.
  • الجمع ما بين دقة التفاصيل وبين البساطة والملائمة حيث لا تملك الفئة المستهدفة القدر الكافي من الوقت لحل شفرات الشعارات والتصاميم.
  • استخدام المزيج المناسب من الألوان والعمل على مناسبته لكل من الفئة المستهدفة وبين تعدد الوسائط المختلفة التي سوف يعرض عليها الشعار، مع الحرص على فهم فسيولوجية اللون والمعني النفسي والإدراك البصري له قبل اختياره.
  • التأكد من اتساق التفاصيل الدقيقة مع بعضها البعض بشكل يخلق الانسجام ووحدة التصميم في النهاية.

ختاما

فهم طبيعة كل من النشاط التجاري للشركة وطبيعة الجمهور المستهدف لها يساعد في تصميم شعار شديد الارتباط بهذه العلامة التجارية ويتفادى جعل الجمهور المستهدف بهذه العلامة التجارية يشعرون بالارتباك تجاه هذه العلامة التجارية عند رؤية شعارها، بمعني أنه كلما كان الشعار أكثر تمثيلا لطبيعة النشاط التجاري، كان مميزا واستطاع أن يعبر عن جوهر العلامة التجارية، وعلى هذا لابد أن يمتاز الشعار بالعديد من المزايا مثل الارتباط بطبيعة النشاط التجاري أو الصناعة المستهدفة، التعبير عما يمثله، سهل التذكر، يتسم بالبساطة، يمتاز بالاستثنائية والفرادة عن شعارات المنافسين، وبكل تأكيد يتناسب مع طبيعة الفئة التي يستهدفها، حيث أن الغرض النهائي من هذا الشعارات هو تمييز العلامات التجارية ومنع الخلط بينها وبين العلامات التجارية التي تقدم منتجات أو خدمات متطابقة في السوق، أي أنه وسيلة للتفريق بين العلامة التجارية ومنافسيها في السوق وذلك لدى الجمهور المستهدف، كما يمكن اعتباره خير رفيق للعلامات التجارية وللشركات وبشكل خاص عندما تشتد المنافسة أو يذاع صيت العلامة التجارية ويبدأ جمهورها في البحث عن شعارها، لمزيد من التفاصيل حول تصميم الشعارات والهويات البصرية الكاملة تواصل معنا الآن عبر الوسائل التالية ونسعد بالرد عن كافة استفساراتك:

  • sales@weoryx.com – info@weoryx.com
  • 201007717914+ – 201023009190+
  • 00201007717914
لا يوجد تعليقات.

اضافه تعليق


Notice: Undefined variable: user_ID in /home/mahacode/public_html/newmahacode/wp-content/themes/mahacode/comments.php on line 67

احدث التدوينات

  • تصميم بروفايل شركة
  • راسلنا على الواتس اب
    Previous Next
    Close
    Test Caption
    Test Description goes like this